الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

13

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

سعيد بن عبد المنعم الحاحي المناني ، عن أحمد بن محمد بن أحمد بن ءادفال السوساني الدرعي الخ وهؤلاء كلهم مغاربة . 7 ) - ومن مظاهر ذلك أيضا الرحلة لطلب العلم . فعبد الرحمن التميمي المكي نزيل تمبكتو رحل إلى فاس لدراسة الفقه المالكي ثم عاد إلى تمبكتو ، وأخذ أبو بكر التواجيوي عن أحمد الحبيب اللمطي السجلماسي ، ورحل عبد اللّه بن بكر انتواجيوي عن أحمد الحبيب اللمطي السجلماسي ؛ ورحل عبد اللّه بن أبي بكر التواجيوي إلى أحمد الحبيب وقرأ عليه وأتى بخزانة نفيسة . كما رحل عمر الخطاب البرتلي لزيارته أيضا . وأخذ عبد اللّه بن حم بن القاضي عبد اللّه الشنجيطي عن عدة من الأشياخ الجلة الذين أدركهم في المغرب الأقصى وسوس الأدنى ، كأبي مدين القاضي الأكبر ، وأحمد بن يعقوب الولالي ، وتقدم قريبا ذكره . وأخذ أحمد الشواف الواداني المصافحة والمشابكة مسلسلة عن شيخه أحمد بن محمد بن خالد الجرسيفي . وصحب أبو بكر بن الحاج عيسى بن أبي هريرة الغلاوي الشيخ أحمد بن محمد ابن ناصر في رحلته للحج ، وأخذ عنه الورد ، وكان يصلي به ، ونهاه عن شرب الدخان فتخلى عن شربه . ورحل عبد اللّه بن عبد الرحمن الشمشاوي الديماني الونكلي إلى الخليفة سيدي محمد بن مولاي عبد اللّه بن مولاي إسماعيل لطلب الكتب ، فاختبره في العلم فأعجبه وعظمه وأعطاه خزانة كتب كبيرة نفيسة جدا . - وهو صاحب مراقي السعود المطبوع بالمغرب مرتين . ولعبد اللّه بن معمر بن القاضي عبد اللّه الشنجيطي العلوي قصيدة في مدح مولاي محمد العالم بن أمير المؤمنين مولاي إسماعيل . وذكر المؤلف أن أحمد الشواف بن حبيب اللّه الواداني الحاجي